حيدر أحمد الشهابي

509

لبنان في عهد الأمراء الشهابين

والجى الانكليز إلي المحل المعلوم بهم ونادوا في السفر على المسكوب واما العساكر الذي حاصرت قاسم باشا ساروا إلى عند جرجى بيك وبيكاوات البغضان وارتضوا وابتدوا يحاربوا الروملى وحضروا مراكب مسكوب ملكوا اسكلة سنانيك وحضر تخبير أيضا إلى حلب ان الملك المظفر بونابارته صادف الدوكا العظيم فرنديندوس وهو أخا سلطان النمسا وقيل له قايلا انني الان اقابلك كاميرا . والرجا عن قريبا اقابلك كملك . وارسل الملك المظفر بونابارته إلى جميع الملوك ليفهم منهم هل هم مع مملكة الانكليز أم مع سعادته وهذا التخبير وافانا بمدة أربعة وثلاثين يوما من مدينت اليكارنا إلي محروسة حلب تاريخه في 16 ك 2 وأيضا الملك المظفر صادف في مروره في أحدا اساكل سويج اثنا عشر مركبا ثمينة الوسق فضبطها حالا وارسلها إلى مرسيليا . [ 809 ] وحضر كتابه من إسلامبول إلى الشام يقول الان محقق عند الدولة العثمانية ان قيصر أخو ملك المسكوب سار إلى نواحي العجم وتملك أكثر أقاليم الترك إلى أطراف كردستان وسار إلى نواحي القرص بعيدا عن [ ارزروم ] ستة أيام وقد أحاطت عساكره علي عصقه فوجّهت الدولة العثمانية يوسف [ باشا ] المعدنى الدى كان وزيرا بعساكر إلى برّ الانضول لحاقط القرص فالتقته عساكر المسكوب وكسرت عسكره وهو باقي في القرص وفي هذه السنة حضر اخبار من قنصل فرنسا من حلب إلى قنصل طرابلوس يذكر ان بعد حصار الفرنساوية جملة أيام إلى عساكر المسكوب القاطنين مدينة دنزيك التي هي من المين العظام الذي تابعين المسكوب اخدوها الفرنساوية في ثامن يوم من حزيران وصار حرب شديد ما بين هادين العسكرين . وفقد من عسكر المسكوب ماية الف رجل ما بين مقتولين وماسورين فمنهم عشرين من الجننارية الكبار وتملكوا مايه وعشرين مدفع كبار والان في 23 من هذا الشهر طالب سلطان المسكوب الصلح مع الفرنساوية بالافتراق من بروسيا والانكليز فهذه هي نية سيدي وسلطاني نابوليون الأعظم بونابارته دام ملكه وفي شهر أب حضر تخبير ثاني من القنصل المذكور يقول في تخبيره ان الان خبر خلوص الصلح مع المسكوب ثم قيل لما اخذت مدينة كونيسبرك وجدوا في مينتها مايتين